بين قارئ الرواية وقارئ الشعر
اقرأ للكاتب أيضاً
اقرأ أيضاً
من الصعب تصنيف القراء تصنيفًا صارمًا إلى قُرّاء رواية وقرّاء شعر؛ ذلك لأن كثيرًا منهم قد يقرأ الصنفين. لكن يمكن أن نقول إن من يقرأ الرواية فإنه لا بد أن يتسلح بالصبر؛ لما يتطلبه ذلك من مساحة زمنية واسعة ترافقها حالة من التراكمية للأحداث والشخصيات، مع تماسك في الفكرة عبر عشرات أو مئات الصفحات؛ وهو ما قد يتسبب للبعض بالملل، لكن مع تراكم للترقب والتوتر بمرور الوقت.
في المقابل فإن من يتحول إلى قراءة الشعر فإنه يتوقع لغة موزونة مع إيقاعات جميلة ولحظات مكثفة في مساحة زمنية أقصر، ومساحة أوسع للتأويل مقارنة بقارئ الرواية. كما يتوقع قارئ الشعر أن يفهم المقصود في عدة أبيات، ما يشبه اللوحة الفنية بما تتضمنه من فكرة مكثفة وربما صادمة وصاعقة تُفهم في لحظة واحدة.












