أبنائنا وبناتنا الطلبة لنجعل من شهر رمضان عبادة وتفوق
تنظيمنا للأوقات بين العبادة والراحة والرفاهية، من الأولويات في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك، وإن أعتبارنا إن هذا الشهر الفضيل، جزءاً من العبادة والطاعة، وحثنا إلى أبنائنا الطلبة وبناتنا الطالبات بالإلتزام والإنضباط في الحضور إلى مدارسهم وعدم الغياب هي مسؤولية كبيرة على الوالدين والمجتمع.
وإن أفهامهم حين ينوي الطالب منهم بطلب العلم، فإن الله يوفقه وينير طريقه، وهو يغرس بذلك محطة جميلة في حياته، وإنطلاقة مباركة نحو تفوق دراسي يليق به وطموحه ومستواه الذي هو يستحقه، وكذلك يعزز مفهوم الآخرين عنه وسيرته وسلوكه، وما يتطلع إليه والديه ومعلميه، بأن يكون ولداً باراً وجادً، وللحصول على ما هو أفضل وأنفع، لحاضره ومستقبله ووطنه.
إن العلم نور ومن الأعمال الجليلة التي تقربنا إلى الله تعالى، وقد حث الرسول الكريم
على العلم والتعليم، وخاصة فيما يخص تعاليمه لدينه، وما يستوجب عليه ”طلب العلم فريضة على كل مسلم“ وإن الإجتهاد في الدراسة والعمل خلال شهر رمضان، تتضاعف فيه الأجر والحسنات، وتسمو النفوس وتعلو الهمم، وإن شهر الخير رمضان الفضيل، يزيد المؤمن فيه قوة وعزيمة، وهو ليس شهر تقاعس عن عمل أو دراسه، بل هو شهر عبادة وتقرب، شهر إنجاز وعطاء ومثابرة ونجاح وتفوق.
إن الأمل الكبير من أبنائنا الطلاب والطالبات المجتهدين والمثابرين، أن يستفيدوا خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، من البرامج التثقيفية والتوعوية ودورات التدريب والتي عادة تقام في مؤسسات التعليم، والتي تحرص عليها كل إدارة مدرسية بغيةً منها إنتظام العملية التعليمية لما هو أفضل وأرقى، ومن أجل إتاحة الفرصة للطلبة الراغبين بالإنظمام بتلك البرامج طوال العام الدراسي، وهي من الجهود المبذولة التي تحفز وتشجع الطلبة، ومنها برامج التقوية لبعض المواد الدراسية المقررة، ودورات اللغة الإنجليزية ودورات الحاسب، والأسعافات الأولية والدورات الرياضية والفنية وغيرها الكثير.
تمنياتنا للجميع الإلتزام بالذهاب لمدارسهم والحضور في الوقت المحدد، وعدم التأخير أو الغياب حتى لايفوتوا عليهم بعض الدروس مما قد يؤثر على مستواهم العلمي والتحصيلي، نسأل الله لهم التوفيق والتقدم وأن يحققوا - أبنائنا وبناتنا، فلذات أكبادنا الغاليين على قلوبنا، كل ما يسعون إليه من علو وإزدهار، شهراً مباركاً وصياماً مقبولاً، وكل عام والجميع بخير وصحة وسعادة.










